بيان ختامي خلال أيام

مصدر يكشف لـ"خبر" عن آخر نتائج لقاءات وفد "حماس" مع المخابرات المصرية

بيان ختامي خلال أيام
حجم الخط

وكالة خبر

نفت مصادر فلسطينية ما تم إشاعته حول التوافق بين وفد حركة حماس الذي يزور القاهرة برئاسة إسماعيل هنية، والتيار الإصلاحي بحركة فتح الذي يتزعمه النائب محمد دحلان، على إنشاء حكومة إنقاذ وطني.

وأكدت المصادر لوكالة "خبر"، على أن تفاهمات المصالحة الموقعة في 12 أكتوبر مستمرة، وأن اللقاءات تبحث العثرات التي واجهت تطبيق تلك التفاهمات، مشيرةً إلى أن كل ما يُشاع حول إنشاء جسد حكومي بديل لـ"حكومة الوفاق" عارٍ عن الصحة ولم يتم طرحه بالمطلق.

وأوضحت المصادر أن كافة اللقاءات بحثت سُبل تذليل العقبات التي واجهت تطبيق بنود الاتفاق الأخير الذي رعته مصر، مبيّنةً أن المخابرات المصرية تبحث مع وفد حماس أسباب عدم اعتراف الحكومة بتمكينها من مهامها في غزة.

وشدّدت على أنه لم يتم بحث تشكيل حكومة إنقاذ وطني أو حتى جبهة إنقاذ وطني، مشيرةً إلى أن الأزمة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، هي أبرز الملفات التي تم بحثها، وأن في حال تمت المصالحة يتم حل جزء كبير من هذه الأزمات.

وقالت: إن "القاهرة تسعى لتوحيد صفوف حركة فتح بكل ثقلها، ولا يوجد لها أية مساعي لاستمرار حالة العزلة التي يعيشها المشهد السياسي الفلسطيني"، مؤكدةً على أن الأيام القادمة ستشهد إعلاناً مصرياً لنتائج اللقاءات مع وفد حركة حماس.

وتوقعت أن يحمل بيان مصر بعض الأنباء السارة لسكان قطاع غزة، والتي سيكون من بينها الإعلان عن إرسال وفد أمني مصري لمتابعة حيثيات تسلم حكومة الوفاق لكامل مهامها في قطاع غزة، بالإضافة إلى بعض الملفات التي رفضت المصادر الكشف عن تفاصيلها.

وبيّنت المصادر أن المخابرات المصرية أجرت خلال الساعات الماضية، لقاءات مكثفة مع وفد حركة حماس للخروج ببيان ختامي يلبي طموحات وآمال الشعب الفلسطيني، ومن أبرزها "إنهاء أزمة الموظفين، وفتح معبر رفح بشكل دوري، وتسليم ملف الجباية للحكومة".

ويذكر أن وفداً من قيادة حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، يزور القاهرة المصرية منذ حوالي أسبوعين لبحث ملف المصالحة وأهم المعيقات التي حالت دون تطبيق اتفاق 12 أكتوبر الموقع مع حركة فتح برعاية مصرية.